إنّ هذه الوقفة ليست سوى الخطوة الأولى في مسارٍ نريده حضاريًا وسلميًا، هدفه إيصال صوت أهل كفركلا إلى جميع المعنيين. وإن لم يتم التجاوب مع مطالبنا المحقّة، فسنعلن تباعًا عن خطوات إضافية تشمل سلسلة اعتصامات وتحركات رمزية أمام المؤسسات الرسمية المسؤولة عن متابعة ملف الإعمار وإغاثة الأهالي.
نؤكد أننا لسنا طلاب مواجهة ولا صدام، بل أصحاب حقّ نطالب بأبسط مقومات العيش الكريم، ونمدّ يدنا للدولة بكل مسؤولية كي تقوم بواجباتها تجاهنا. فإنّ استمرار تجاهل معاناتنا يعني استمرار نزيف الهجرة والتشرّد، وهذا ما نرفضه رفضًا قاطعًا.
إنّ كفركلا كانت وستبقى بلدة صامدة، وأهلها أثبتوا عبر العقود أنهم أهل تضحية وصبر وانتماء، ومن حقّهم اليوم أن يشعروا بأن دولتهم إلى جانبهم، تدعمهم وتساندهم وتعيد لهم ما فقدوه.
ختامًا، نأمل أن تلقى صرختنا هذه آذانًا صاغية وقرارات عاجلة، قبل أن نضطر إلى اتخاذ المزيد من التحركات، التي ستبقى دائمًا سلمية وتحت سقف القانون.
صادر عن أهالي بلدة كفركلا
التاريخ: 7/12/2025


